كلمة وزير الثقافة والرياضة

كلي سرور وفخر أن أرحب بافتتاح مهرجان عكا للمسرح الآخر، للسنة ال42. هذه السنة المهرجان مثير بشكل خاص، ويعتبر علامة سنتذكرها بشكل خاص. في هذه السنة عاد العالم الثقافي للنشاط، وعاد ليوصل بين الجمهور والمنتجين. 

مهرجان أنتج من خلال حاجة حقيقية . الحجة الى الإثارة، الحاجة في تجربة ثقافة المسرح، الحاجة في أن نكون جزءا من تجربة مثيرة للحواس، كتلك التي تترك أثرا حسيا، تفكير والهام. 

أهنئ مئات المنتجين، الفنانين، الممثلين، الكتاب، الموسيقيين، وكل من يعمل في الإنتاج، بتهنئة عمل أصيل، اسرائيلي، منوع، عمل يسمح بالتعبير عن الثقافة الغنية والمتنوعة في بلادنا. 

مهرجان عكا للمسرح الآخر، هو حقا مهرجان آخر، هكذا الاسم في مركز المسرح نرى التنوع، ألوان الدين، الثقافات، والفنون التي تجعلنا نسيج انساني مميز. 

هكذا نريد رؤية انعكاسا ثقافيا لإنتاج أصيل في أفضل حالاته. 

انتاج شجاع وصادق. مهرجان لا يتنازل عن الإنتاج الاسرائيلي الأصلي الذي ينبع عن تعقيدات وصعوبات، مهرجان يعطي الظهر والمنصة الأفضل للمنتجين الاسرائيليين المبدعين. 

لا شك لدي، أن جمهور محبي الثقافة في اسرائيل سيتمتع بالكثير من المهارات، من مدينة تصبح منصة ضخمة للمسرح وعروض الشارع، وتمنح الجميع تجربة مثيرة. 

بهذه المناسبة، أشد على أياديهم وأعتز بعمل الأشخاص الأعزاء، الذين بفضل شغفهم الكبير للعمل والانتاج، يستمر هذا المهرجان في الانتاج والعمل والنمو في كل عام: 

رئيس بلدية عكا، السيد شمعون لانكري، ليزا أوحيون المديرة العامة للمهرجان والمنتجة الرئيسية، وشالوم شموئلڨ المدير الفني للمهرجان. 

اتمنى لكل من يحضر الى المهرجان ولجميع مئات الأشخاص المسؤولين عن هذا الانتاج الرائع، التمتع من المهرجان ومن المدينة الجميلة- عكا.